كِمْلَِت بلّشت من طاولة ناقصة لاعب. نحنا شوية أصحاب عايشين بعيد عن البلد، بدبي. القعدة وطاولة الورق كانت طريقتنا نضل قربين من بعض. بس الغربة إلها حكيها: الأصحاب بيجوا وبيروحوا، حدا بيسافر، وحدا بتتغيّر أوقاتو، وكتير مرّات منلاقي حالنا ناقصين لاعب نكمّل فيه طرنيب أو جاكارو.
الطاولة جاهزة، الورق موزّع، القهوة عالنار، بس ناقص رابع. ضلّينا نسأل هالواحد وهالواحد، ونأجّل السهرة، لحد ما قلنا: ليش ما يكون اللاعب الناقص على بعد ضغطة زر؟ هيك إجت كِمْلَِت. عملناها لحالنا الأول، ولكل حدا متلنا، بعيد عن بلده أو قربها، ناقصو رابع ليكمّل قعدتو.
منؤمن إنّو أحلى الأوقات بتصير حوالين طاولة، مع ناس، بلا شاشات بيناتنا. كِمْلَِت مش لعبة إلكترونية، هو الطريق الأقصر لقعدة حقيقية. بلا مصاري، بلا تعقيد، بس لعب وناس.
«كِمْلَِت» هي اللحظة اللي بيكمل فيها العدد وتبلّش اللعبة. اخترنا الاسم لأنّو هي بالضبط اللحظة اللي منعيش لأجلها.